أبسط ما يمكن للإنسان فعله يمكن أن يجر عليه من المصائب ما لا تحمد عقباها و هذا هو الشؤم، و من الممكن جدا أن ينقلب هذا الشؤم خيرا لدى البعض و حينها أسميه طهارة. كذلك حدث معي ذات زوال بعد قبلة إفرنجية أخذتني في مهاب القوم السعداء و كانت نزلة مطر خفيف محمل بالنقاء و الصفاء. ما أن انقضى نصف الحول حتى انقلبت نقمة و لم يعد لشفتاي نفس المفعول !

كل شيء فانٍ، حتى الشعارات و الخطب التي ما فتئت تردد صداها منذ قديم الأزل .. زالت و انتهت. قُدر لكل منا حياة يعيشها ليكتشفها و يتعايش مع مكوناتها و يعتَبِرَ بما يموت بأفول الشمس و بما يعيش طويلاً …

من الطبيعة ما يبهر و من الخلق ما يُحَيِر، من البشر أيضاً من لا يستحق حتى نظرة انتقاص بل قبلة خداع و تنكر … أولئك من تمتطي سحنتهم غضبة من الشيطان و يعتلي مشيتهم تعثر و تراجع …