سمعتها من قبل على الهاتف ثم انتشلتها بالقرب من ظلمة منزلنا … الأولى كانت مجهولة المصدر، لكنها عرفت نفسها و أعادت ما قالته الثانية، لكن لكل واحدة لغتها، تشتركان في تلك الكلمة التي أتت مرة في جوف الكلام، تارة أخرى في أوله قبل فتح القوسين … اعتذار ليست به عين، قبلته رغم ثقله على قلبي .. خطأ غفرته، و دراجة قد فقدت فراملها … سلام، نظرة، لمسة ليست بالشاعرية، غرق مطول في أحلام الأسبوع، في انتظار اللحظة الموعودة، صحوت على مصطلح تقني أرجعني إلى الكهف أمام الصندوق… لا يهمني المسجد ما دامت روحي ملتصقة بجداره، لا تهمني الحروف و لا الأرقام حتى تطرد الألف و العشرين …
أستسمح ، عطب تقني منعني من الرد !!!

الرشيدية في 13 مارس 2006